الجمعة ٠٦ / نوفمبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا سياسة الخصوصية
×

اتفاق دمشق وقوات سوريا الديمقراطية في يناير 2026.. وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات ومخاوف مستقبل الحكم الذاتي

اتفاق دمشق وقوات سوريا الديمقراطية في يناير 2026.. وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات ومخاوف مستقبل الحكم الذاتي
شهدت سوريا تطوراً سياسياً وعسكرياً مهماً في يناير 2026، بعد إعلان اتفاق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بهدف وقف المواجهات العسكرية ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للقوات ضمن مؤسسات الدولة.

وجاء الاتفاق في ظل توترات ميدانية في شمال وشرق سوريا، وخلافات بشأن إدارة المناطق ذات الغالبية الكردية، ومستقبل القوات المسلحة والإدارة المحلية في تلك المناطق.

ماذا تضمن اتفاق دمشق وقسد؟

أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع في 18 يناير 2026 اتفاقاً لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل، تضمن مجموعة من البنود، أبرزها:

  • وقف إطلاق النار على جميع جبهات القتال.

  • انسحاب التشكيلات العسكرية التابعة لقسد إلى شرق نهر الفرات تمهيداً لإعادة انتشارها.

  • تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية.

  • دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة.

  • نقل إدارة المؤسسات والمنشآت الحكومية إلى الجهات المختصة.

كما تناول الاتفاق إدارة المعابر والحقول النفطية والغازية، وإعادة تنظيم المؤسسات الأمنية والعسكرية.

لماذا يتمسك الأكراد بضمانات سياسية وإدارية؟

تتمثل إحدى القضايا الأساسية في مستقبل الإدارة الذاتية التي نشأت في مناطق شمال وشرق سوريا خلال سنوات الحرب.

وتسعى قوات سوريا الديمقراطية إلى ضمان مشاركة ممثلي المنطقة في المؤسسات الحكومية، والحفاظ على حقوق السكان المحليين، وعدم تحول عملية الدمج إلى إلغاء كامل للخصوصية الإدارية والثقافية للمناطق الكردية.

في المقابل، تؤكد الحكومة السورية أهمية توحيد المؤسسات العسكرية والإدارية تحت سلطة الدولة المركزية.

ما المخاوف التركية من تطورات الملف؟

تنظر تركيا إلى وجود قوات سوريا الديمقراطية وتشكيلاتها العسكرية باعتباره قضية مرتبطة بأمنها القومي وحدودها الجنوبية.

ولهذا يرتبط موقف أنقرة بمستقبل التنظيمات المسلحة في شمال سوريا، وطبيعة الترتيبات الأمنية التي ستنتج عن الاتفاق، ومدى قدرة الحكومة السورية على بسط سلطتها على المناطق الحدودية.

وتظل هذه القضية أحد العوامل المؤثرة في مستقبل العلاقات بين دمشق وأنقرة، وفي مسار التسوية السياسية والأمنية شمال سوريا.

هل يضمن الاتفاق انتهاء الخلاف بين دمشق وقسد؟

لا يعني توقيع الاتفاق انتهاء جميع الخلافات، لأن التنفيذ يتطلب التوصل إلى تفاهمات بشأن آليات الدمج، وتوزيع المسؤوليات الأمنية، وإدارة المؤسسات، ومستقبل المقاتلين والقيادات المحلية.

كما أن الثقة بين الطرفين تظل عاملاً مهماً في منع تجدد المواجهات.

أسئلة شائعة

متى تم الإعلان عن اتفاق دمشق وقسد؟
أُعلن الاتفاق في 18 يناير 2026.

ما أبرز أهداف الاتفاق؟
وقف إطلاق النار ودمج المؤسسات المدنية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

لماذا تهتم تركيا بالاتفاق؟
بسبب ارتباط الملف بأمن الحدود التركية وموقف أنقرة من التشكيلات المسلحة في شمال سوريا.

هل انتهى دور قسد بعد الاتفاق؟
لا يمكن الجزم بذلك؛ إذ تتوقف طبيعة الدور المستقبلي على تنفيذ بنود الدمج والترتيبات العسكرية والسياسية.

admin