1.2 مليون حالة عقر بسبب الكلاب الضالة .. ما هي الإسعافات العاجلة بعد العقر؟ ونداءات بحلول عاجلة
تزايدت أعداد حالات العقر والإصابات الناتجة عن الكلاب الضالة، وسط تحذيرات من خطورة الظاهرة على السلامة العامة وضرورة التعامل معها بشكل علمي ومنظم يحافظ على أرواح المواطنين.
وأظهرت بيانات صحية متداولة تسجيل أكثر من 1.2 مليون حالة عقر وخدش من الحيوانات في مصر خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر 2025، فيما شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا تدريجيًا في الأعداد، بعدما سجلت نحو 355 ألف حالة عام 2016، ثم ارتفعت إلى أكثر من 574 ألف حالة بحلول 2019، وفق تقارير وإرشادات صحية متخصصة.
ويرى متخصصون أن الكلاب الضالة تمثل المصدر الأكبر لحالات العقر، خاصة مع انتشارها في الشوارع والمناطق السكنية، بالإضافة إلى تحركها أحيانًا في مجموعات قد تتسبب في إثارة الذعر أو مطاردة المارة والسيارات والدراجات.
مخاطر تهدد المواطنين
وتكمن خطورة العقر في احتمالية نقل مرض السعار، أحد أخطر الأمراض الفيروسية التي قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم التعامل معها سريعًا، إلى جانب الإصابات الجسدية والحوادث المرورية الناتجة عن مطاردات الكلاب للمواطنين.
كما تتزايد المخاوف بين الأسر بسبب تعرض الأطفال بشكل أكبر للخطر، خاصة في المناطق التي تعاني من انتشار الحيوانات الضالة وغياب الرقابة المستمرة.
كيف تتعامل عند مواجهة كلاب في الشارع؟
خبراء السلامة والأطباء ينصحون بعدة خطوات مهمة لتجنب الخطر:
عدم الجري أو الصراخ عند اقتراب الكلاب.
الابتعاد بهدوء دون حركات مفاجئة.
تجنب النظر المباشر في عين الكلب لفترات طويلة.
استخدام حقيبة أو أي جسم كحاجز إذا لزم الأمر.
منع الأطفال من الاقتراب أو محاولة اللعب مع الكلاب الضالة.
الإسعافات العاجلة بعد العقر
وفي حال التعرض للعقر، يجب:
غسل الجرح فورًا بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.
التوجه بشكل عاجل إلى أقرب مستشفى أو وحدة صحية.
الحصول على مصل ولقاح السعار وفق تعليمات الأطباء.
متابعة الحالة الطبية وعدم إهمال الإصابة مهما كانت بسيطة.
حلول مطلوبة لمواجهة الأزمة
ويؤكد متخصصون أن مواجهة الظاهرة تحتاج إلى خطة متكاملة تشمل:
تفريغ الشوارع من الكلاب الضالة
* حملات تطعيم وتعقيم للكلاب الضالة.
إنشاء مراكز إيواء ورعاية.
الحد من تراكم القمامة ومصادر الغذاء العشوائية.
زيادة التوعية المجتمعية بأساليب التعامل الآمن.
سرعة التدخل في المناطق التي تشهد هجمات متكررة.
ويبقى التوازن بين حماية المواطنين والرفق بالحيوان هو التحدي الأهم، في ظل مطالب متزايدة بوجود حلول عملية ومستدامة تنهي حالة الخوف وتحافظ في الوقت نفسه على المعايير الإنسانية والصحية.
قمر كامل